تاريخ مدينة طولكرم
تصنف طولكرم في مجال العمل الاثري بانها مدينه بيزنطيه. وحفر الرومان عدة ابار وربطوا بين هذه الابار بواسطة انفاق. وعثر على انفاق تبين انها كانت مخصصة لخزن الحبوب في العصر البرونزي المتقدم وعلى قناة مجاري في منطقة مستشفى الهلال الاحمر على عمق ستة امتار تحتوي على قطع فخاريه تعود الى العصر البرونزي المتقدم وهو العصر الثاني أي "1200 ق.م" بلغ عددها مائتين قطعه. اضافة لذلك فان منطقة المنشيه (المنتزه البلدي حالياً) كانت جزءا من العصر البرونزي المتوسط في جهتها الشرقيه اما الجزء الغربي والجنوبي فقد كانت تعود الى العصر اليوناني والروماني.
وعثر على مقابر تعود الى العصر البرونزي المتوسط واحتوت احد هذه القبور على 60 اَله حاده نحاسيه وذلك اثناء تجريف القسم الشمالي من مدرسة جمال عبد الناصر. وفي مقبرة اخرى وجدت الكثير من الجرار الفخاريه والمزهريات والاباريق الفخاريه والتي يعود تاريخها الى فترة العصر البرونزي المتوسط وهذه القطع محتفظ بها بمتحف الاثار "متحف روكفلر". وعثر في قرية اكتابا والتي تبعد "2كم" على بناء يعود الى العصر البرونزي المتقدم
تل العنب قدمت رمزا حضاريا هاما اثناء حكم الهكسوس ومن قبلهم، اختام كثيره اختص بها الهكسوس في فترة العصر البرونزي. وقد تم اكتشاف حجر كبير في احد الابنيه وعليه كتابة قديمه تنص على اسم "عبد الكروم" وهو اسم عربي يعود الى فترة العصر البرونزي المتوسط. ".
وقد ورد ان استيطان طولكرم قبل ذلك من قبل الكنعانيين ويستدل على ذلك من كتابات الفراعنه.
وعثر على مقابر تعود الى العصر البرونزي المتوسط واحتوت احد هذه القبور على 60 اَله حاده نحاسيه وذلك اثناء تجريف القسم الشمالي من مدرسة جمال عبد الناصر. وفي مقبرة اخرى وجدت الكثير من الجرار الفخاريه والمزهريات والاباريق الفخاريه والتي يعود تاريخها الى فترة العصر البرونزي المتوسط وهذه القطع محتفظ بها بمتحف الاثار "متحف روكفلر". وعثر في قرية اكتابا والتي تبعد "2كم" على بناء يعود الى العصر البرونزي المتقدم
تل العنب قدمت رمزا حضاريا هاما اثناء حكم الهكسوس ومن قبلهم، اختام كثيره اختص بها الهكسوس في فترة العصر البرونزي. وقد تم اكتشاف حجر كبير في احد الابنيه وعليه كتابة قديمه تنص على اسم "عبد الكروم" وهو اسم عربي يعود الى فترة العصر البرونزي المتوسط. ".
وقد ورد ان استيطان طولكرم قبل ذلك من قبل الكنعانيين ويستدل على ذلك من كتابات الفراعنه.
: الموقع والتسمية
تقع مدينة طولكرم في الوسط الغربي من فلسطين الطبيعية، في شمال الضفة الغربية، وهي بذلك تتميز بموقعها على الحد الفاصل بين الطبيعة السهلية الساحلية الخصبة الواقعة غرب المدينة، والأراضي الجبلية التي تمتد للشرق من المدينة.
وتشكل أراضي مدينة طولكرم فاصلاً بين أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية، والأراضي الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1948م. وتبعد "15" كم عن شاطئ البحر المتوسط وعلى ارتفاع يتراوح بين "65-125" متراً من سطح البحر، وعلى خط العرض الجغرافي9-532 شمال خط الاستواء، وخط الطول الجغرافي1- 535 شرقي خط غرينتش، وهي تمثل إحدى مدن المثلث (طولكرم- نابلس – جنين) الذي عُرف بمثلث الرعب؛ لبلاء أهله في الجهاد ضد المستعمرين والأجانب أثناء الثورة الفلسطينية في عام 1936.
وموقع طولكرم أعطاها أهمية تجارية وعسكرية؛ فقديماً كانت ملتقى طرق المواصلات، وزمن العثمانيين والبريطانيين كان يمر بها خطي سكك حديدية، وهما: خط سكة حديد الحجاز الذي يصل طولكرم بدمشق، عن طريق جنين، والعفولة، بيسان، سمخ، جسر المجامع، الحمة، درعا، ثم دمشق إلى شمال سورية وتركيا وخط سكة حديد مصر، وهو خط الشرق السريع الذي ينتهي بالقاهرة. ولكن الخطين تعطلا سنة 1948م.
ولقد حبت ظروف الموقع المتوسط، وخصوبة التربة، ووفرة المياه طولكرم وإقليمها ظروفاً متميزة ساعدت على سرعة نموها وتطورها خلال فترة وجيزة من القرن الحالي، بعد أن ظلّت قرية، خلال تاريخها الطويل الذي تُرجع الأدلة التاريخية بدايته إلى زمن الرومان.
تعددت التفسيرات لأصل تسمية طولكرم، وقد تكون كلها صحيحة حسب المراحل التاريخية التي مرت بالمدينة، وهي كالتالي: بيرات سوريقا (Birat Soreqa) تعني بئر كرم في عصر الرومان، وطور- كرم والطور هو الجبل أو ما كان على حد الشيء، والكرمة هي شجرة العنب وحرف هذا الاسم إلى طولكرم "تل- كرمتة العنب" كما سمّاها الكنعانيون في العصر البرونزي المتقدم والمتوسط، وسميت طور كرم في العصر الأموي، ومعناها جبل العنب ثم حرّفت إلى طولكرم.
المدينة عبر التاريخ:
لا يوجد تاريخ محدد لبدايات المدينة، إذ أن ما عثر عليه من آثار حتى الآن، يثبت أن المدينة كانت قائمة إبان حكم الرومان لبلاد الشام في القرن الثالث الميلادي، وتشير المصادر التاريخية الإسلامية إلى أن الكنعانيين كانوا يسكنون المدينة قبل ذلك التاريخ. ويستدل على ذلك من كتابات الفراعنة.
أقدم تاريخ لمدينة طولكرم يعود إلى العصر الروماني، وبالتحديد إلى القرن الثالث الميلادي، وقد عرفت آنذاك باسم بيرات سوريقا ((Berat Soreqa وتعني "بئر كرم مختار".
وتشير كثير من المصادر التاريخية إلى قدم المدينة، الذي يرجعه بعضها إلى زمن الكنعانيين، ويستدل على ذلك من خلال ما عثر عليه من آثار في القرى المجاورة لها، مثل قرى: جت كرمل، مجدليون، جلجال وغيرها من المدن والقرى التي لا زالت تحتفظ بأسمائها القديمة مع شيء من التحريف.
كانت طولكرم قرية صغيرة مساحةً وسكاناً حتى ثلاثينات هذا القرن، علماً بأن اتخاذها عاصمة لقضاء بني صعب عام 1892 من العثمانيين قد أسهم في رفع شأنها وتطورها.
عاشت مدينة طولكرم تاريخها الإسلامي المبكر بعد عام 636 هـ. وقد تم العثور على شواهد أثرية كثيرة تعود للفترة الأموية في ضاحية ارتاح جنوب المدينة.
وقد بقيت طولكرم تعرف باسم (طور كرم)، وفي الفترة المملوكية أقطع _السلطان المملوكي الظاهر بيبرس (636هـ، 1265م) طولكرم مناصفة بين قائدين من قواده: الأمير بدر الدين بيلبك الخزندار، والأمير بدر الدين بيسري الشمسي الصالحي.
وفي الفترة العثمانية ظلّت طولكرم تتبع في إدارتها مدينة نابلس حتى نهاية القرن التاسع عشر، عندما أحدث العثمانيون قضاءً جديدًا في شمال فلسطين عرف باسم قضاء بني صعب، وجعلوا طولكرم عاصمة له. وكانت مقراً للجيش العثماني الثامن خلال الحرب العالمية الأولى، حيث عظم شأن المدينة، واتخذت المدينة كعاصمة للقضاء والقرى المحيطة؛ فكانت المدينة مركزًا للدوائر الحكومية والجيش والشرطة، ولتخليص المعاملات الرسمية، ومركزًا للأمن والقضاء في المنطقة، وسوقاً تجارياً رئيسياً، وفيه محطة قطار تنقل المسافرين لمناطق مختلفة من العالم، وهي سكة حديد الحجاز. ولا زالت المدينة تحتفظ بالكثير من البنايات الأثرية التي تعود لهذه الفترة، ومنها سوق المدينة القديم ـ والمعروف بسوق الذهب ـ الذي يتميز بمبانيه الأثرية العثمانية، وكذلك مبنى السرايا (دار الحكومة)، ومبنى القائم مقام والذي شغل في آخر أيام الدولة العثمانية مقراً للبرق والبريد.
عظم شأن المدينة عندما جعلها العثمانيون عاصمة لقضاء بني صعب، فأخذ ينزح إليها الناس من نابلس والقرى المجاورة، وذلك حسب ما تدعو إليه مصالحهم وأعمالهم.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق