الاثنين، 15 ديسمبر 2014

تعرف على مدينة طولكرم؟وتسميتها



تاريخ مدينة طولكرم


تصنف طولكرم في مجال العمل الاثري بانها مدينه بيزنطيه. وحفر الرومان عدة ابار وربطوا بين هذه الابار بواسطة انفاق. وعثر على انفاق تبين انها كانت مخصصة لخزن الحبوب في العصر البرونزي المتقدم وعلى قناة مجاري في منطقة مستشفى الهلال الاحمر على عمق ستة امتار تحتوي على قطع فخاريه تعود الى العصر البرونزي المتقدم وهو العصر الثاني أي "1200 ق.م" بلغ عددها مائتين قطعه. اضافة لذلك فان منطقة المنشيه (المنتزه البلدي حالياً) كانت جزءا من العصر البرونزي المتوسط في جهتها الشرقيه اما الجزء الغربي والجنوبي فقد كانت تعود الى العصر اليوناني والروماني.

وعثر على مقابر تعود الى العصر البرونزي المتوسط واحتوت احد هذه القبور على 60 اَله حاده نحاسيه وذلك اثناء تجريف القسم الشمالي من مدرسة جمال عبد الناصر. وفي مقبرة اخرى وجدت الكثير من الجرار الفخاريه والمزهريات والاباريق الفخاريه والتي يعود تاريخها الى فترة العصر البرونزي المتوسط وهذه القطع محتفظ بها بمتحف الاثار "متحف روكفلر". وعثر في قرية اكتابا والتي تبعد "2كم" على بناء يعود الى العصر البرونزي المتقدم

تل العنب قدمت رمزا حضاريا هاما اثناء حكم الهكسوس ومن قبلهم، اختام كثيره اختص بها الهكسوس في فترة العصر البرونزي. وقد تم اكتشاف حجر كبير في احد الابنيه وعليه كتابة قديمه تنص على اسم "عبد الكروم" وهو اسم عربي يعود الى فترة العصر البرونزي المتوسط. ".

وقد ورد ان استيطان طولكرم قبل ذلك من قبل الكنعانيين ويستدل على ذلك من كتابات الفراعنه.







الموقع والتسمية

تقع مدينة طولكرم في الوسط الغربي من فلسطين الطبيعية، في شمال الضفة الغربية، وهي بذلك تتميز بموقعها على الحد الفاصل بين الطبيعة السهلية الساحلية الخصبة الواقعة غرب المدينة، والأراضي الجبلية التي تمتد للشرق من المدينة.
 وتشكل أراضي مدينة طولكرم فاصلاً بين أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية، والأراضي الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1948م.  وتبعد "15" كم عن شاطئ البحر المتوسط وعلى ارتفاع يتراوح بين "65-125" متراً من سطح البحر، وعلى خط العرض الجغرافي9-532 شمال خط الاستواء، وخط الطول الجغرافي1- 535 شرقي خط غرينتش، وهي تمثل إحدى مدن المثلث (طولكرم- نابلس – جنين) الذي عُرف بمثلث الرعب؛ لبلاء أهله في الجهاد ضد المستعمرين والأجانب أثناء الثورة الفلسطينية في عام 1936.
وموقع طولكرم أعطاها أهمية تجارية وعسكرية؛ فقديماً كانت ملتقى طرق المواصلات، وزمن العثمانيين والبريطانيين كان يمر بها خطي سكك حديدية، وهما: خط سكة حديد الحجاز الذي يصل طولكرم بدمشق، عن طريق جنين، والعفولة، بيسان، سمخ، جسر المجامع، الحمة، درعا، ثم دمشق إلى شمال سورية وتركيا وخط سكة حديد مصر، وهو خط الشرق السريع الذي ينتهي بالقاهرة. ولكن الخطين تعطلا سنة 1948م
ولقد حبت ظروف الموقع المتوسط، وخصوبة التربة، ووفرة المياه طولكرم وإقليمها ظروفاً متميزة ساعدت على سرعة نموها وتطورها خلال فترة وجيزة من القرن الحالي، بعد أن ظلّت قرية، خلال تاريخها الطويل الذي تُرجع الأدلة التاريخية بدايته إلى زمن الرومان.
تعددت التفسيرات لأصل تسمية طولكرم، وقد تكون كلها صحيحة حسب المراحل التاريخية التي مرت بالمدينة، وهي كالتالي: بيرات سوريقا (Birat Soreqa)  تعني بئر كرم في عصر الرومان،  وطور- كرم  والطور هو الجبل أو ما كان على حد الشيء، والكرمة هي شجرة العنب وحرف هذا الاسم إلى طولكرم "تل- كرمتة العنب" كما سمّاها الكنعانيون في العصر البرونزي المتقدم والمتوسط، وسميت طور كرم في العصر الأموي، ومعناها جبل العنب  ثم حرّفت إلى طولكرم.
المدينة عبر التاريخ:
لا يوجد تاريخ محدد لبدايات المدينة، إذ أن ما عثر عليه من آثار حتى الآن، يثبت أن المدينة كانت قائمة إبان حكم الرومان لبلاد الشام في القرن الثالث الميلادي، وتشير المصادر التاريخية الإسلامية إلى أن الكنعانيين كانوا يسكنون المدينة قبل ذلك التاريخ. ويستدل على ذلك من كتابات الفراعنة.
أقدم تاريخ لمدينة طولكرم يعود إلى العصر الروماني، وبالتحديد إلى القرن الثالث الميلادي، وقد عرفت آنذاك باسم بيرات سوريقا ((Berat Soreqa وتعني "بئر كرم مختار".
وتشير كثير من المصادر التاريخية إلى قدم المدينة، الذي يرجعه بعضها إلى زمن الكنعانيين، ويستدل على ذلك من خلال ما عثر عليه من آثار في القرى المجاورة لها، مثل قرى: جت كرمل، مجدليون، جلجال وغيرها من المدن والقرى التي لا زالت تحتفظ بأسمائها القديمة مع شيء من التحريف.
 كانت طولكرم قرية صغيرة مساحةً وسكاناً حتى ثلاثينات هذا القرن، علماً بأن اتخاذها عاصمة لقضاء بني صعب عام 1892 من العثمانيين قد أسهم في رفع شأنها وتطورها.
عاشت مدينة طولكرم تاريخها الإسلامي المبكر بعد عام 636 هـ. وقد تم العثور على شواهد أثرية كثيرة تعود للفترة الأموية في ضاحية ارتاح جنوب المدينة.
 وقد بقيت طولكرم تعرف باسم (طور كرم)، وفي الفترة المملوكية أقطع _السلطان المملوكي الظاهر بيبرس (636هـ، 1265م) طولكرم مناصفة بين قائدين من قواده: الأمير بدر الدين بيلبك الخزندار، والأمير بدر الدين بيسري الشمسي الصالحي
وفي الفترة العثمانية ظلّت طولكرم تتبع في إدارتها مدينة نابلس حتى نهاية القرن التاسع عشر، عندما أحدث العثمانيون قضاءً جديدًا في شمال فلسطين عرف باسم قضاء بني صعب، وجعلوا طولكرم عاصمة له. وكانت مقراً للجيش العثماني الثامن خلال الحرب العالمية الأولى، حيث عظم شأن المدينة، واتخذت المدينة كعاصمة للقضاء والقرى المحيطة؛ فكانت المدينة مركزًا للدوائر الحكومية والجيش والشرطة، ولتخليص المعاملات الرسمية، ومركزًا للأمن والقضاء في المنطقة، وسوقاً تجارياً رئيسياً، وفيه محطة قطار تنقل المسافرين لمناطق مختلفة من العالم، وهي سكة حديد الحجاز. ولا زالت المدينة تحتفظ بالكثير من البنايات الأثرية التي تعود لهذه الفترة، ومنها سوق المدينة القديم ـ والمعروف بسوق الذهب ـ الذي يتميز بمبانيه الأثرية العثمانية، وكذلك مبنى السرايا (دار الحكومة)، ومبنى القائم مقام والذي شغل في آخر أيام الدولة العثمانية مقراً للبرق والبريد.
عظم شأن المدينة عندما جعلها العثمانيون عاصمة لقضاء بني صعب، فأخذ ينزح إليها الناس من نابلس والقرى المجاورة، وذلك حسب ما تدعو إليه مصالحهم وأعمالهم.















تعرف على مدينة رام الله



    المدينة الفلسطينية الزاهرة، يعود تاريخها إلى منتصف القرن السادس عشر، تعاقبت عليها الحقبات والأزمنة، وتشكلت حضارة المدينة ومعالمها وثقافتها بمزيج لما حولها من جهة، وتفردت بخصوصيتها من جهة أخر، لتصبح رام الله المدينة الفلسطينية الحلم، للعيش والحياة، تجمع بين أهلها وسكان المدن الفلسطينية، الذين وجدوا فيها راحة ومقصدا لهم، ومستقبلا وعيشا كريما. فرام الله مدينة تجعل من تعدُّدِيتِها الفِكرِيَّة والسياسية والدينية، نموذجا لنسيج الفلسطينيين الاجتماعِي. فهي المدينة التيْ لكلٍ فيها مَساحَتُه، وتَمنح الحريةَ الكاملة، في منظومة من الأخلاق والقيم التي تحترم العقول.

    إن لم تُذكر رام الله في مصادر التاريخ هذا لا يعني عدم وجودها أو أهميتها، فهناك العديد من بقايا التجمعات البشرية التي سكنت رام الله عبر تاريخها الطويل، إلا أن هذه التجمعات قد بنت لها حضارة في بقعة معينة من بقاع رام الله. ولكل بقعة اسمها الخاص بها، ومما لا شك فيه فإن هذه التجمعات البشرية كان لها علاقات متبادلة بعضها مع بعض، ومنها ما ازدهر ومنها ما اندثر، ثم سكنها أناس آخرون وهكذا.
    حيث تضاربت الأقوال عن تسمية مدينة رام الله بسبب عدم ذكرها في المصادر التاريخية، إلا أن الأسماء المتوقعة والتي أجتهد الباحثون في توقعها، هي :
    ذكرت مدينة رام الله بإسم رامتايم صوفيم في عدة مواضع في الكتاب المقدس، وعرفت في التوراة بإسم أرتايم صوفيم وذكرها المؤرخ يوسيفوش بإسم فيكولا، وأطلق عليها أسم جليات ايلوهيم و أسم رامالي أعتقاداً منهم أنها مستعمرة زراعية أفرنجية، وقد أثبت الأثريون عدم صحة هذه الأسماء لأن أمكنة الملوك التي نسبت إليهم مثل الملك صموئيل وشاؤول مختلفة عن المدينة الحالية.
    إلا أن هناك تفسيرات أقرب إلى الصحة حيث تعني كلمة "رام" المنطقة المرتفعة، وهي كلمة كنعانية منتشرة في أماكن مختلفة في فلسطين، وأضاف إليها العرب كلمة الله فأصبحت رام الله، وقد عرفها الصليبيون بهذا الاسم، ولكن الثابت تاريخيا أن قبيلة عربية جاءت في أواخر القرن السادس عشر وسكنت في قرية أو غابه حرجية اسمها رام الله.


    الموقع والمناخ

    لو لم تكوني حلماً لما كنت الحقيقة يا رام الله، ولو لم تكوني الحقيقة لما كنتِ المستقبل. هذا هو واقع هذه المدينة الزاهرة، ولا زال الكثيرون يذكرون صيف رام الله بشمسها المعتدلة الحرارة ونسيمها العليل وكرومها وتينها وزيتونها وصباياها الجميلات. لا زال الكثيرون يذكرون تلك الابتسامات التي تزين وجوه أهلها، وهناك الكثير ممن لا تزال كلمات "أهلاً وسهلاً" تتجدد في آذانهم مع كل إشراقة شمس لطيفة ونسيم هواء عليل .
    لو لم يكن مناخها لطيفاً وموقعها مميزا وأهلها كرماء، لما كانت رام الله هذا المصيف المتميز. ففي ثقافتها هذا الانفتاح على الآخر والجميع يتقن مد الجسور بين كل ما هو مختلف . إنها المدينة التي التقى عليها الإختلاف فتحول إلى اتفاق، فكثير من مدن بلاد الشام عامة وفلسطين خاصة لديها المناخ الصيفي الجميل المشابه لرام الله، لكن الإختلاف هو بالثقافة والإنفتاح  وقبول الآخر مما جعل من رام الله قبلة المصطافين ومقصد المحبين والفنانين والمبدعين.
    موقع مدينة رام الله

    إن قرية رام الله التي سكنها راشد بن صقر الحدادين وعياله والمتركزة حول مقام إبراهيم الخليل مبنية على جبل يطل على الغرب أي على الساحلالفلسطيني وقد لاحظ هذان السائحان روبنصن وسميث عندما زارا البلدة سنة 1838.
    أما من جهة الشرق والجنوب فهي محاطة بالجبال. وتبعد رام الله حوالي عشرة أميال إلى الشمال من القدس وتبعد المدينة عن البحر الذي يرى من تلالها حوالي 16 كيلومترا هوائيا وكثيرا ما نشاهد منها أثناء النهار السفن الراسية فيه. ونظرا لقرب البحر منها فإن الهواء الذي يهب عليها من الغرب يحمل معه بعض الرطوبة ولكن ارتفاع البلدة عن سطح البحر الذي يتراوح بين 830-880 مترا يلطف من هذه الرطوبة.
    مناخ مدينة رام الله
    مناخ رام الله هو مناخ حوض البحر الأبيض المتوسط ففي الشتاء تتعرض البلدة للرياح الجنوبية الغربية القاسية الماطرة وأحيانا إلى رياح شمالية شرقية جافة باردة نسبيا. أما معدل سقوط الأمطار هو حوالي 20 إنشا أو 500 مليمتر في السنة. وعلى العموم فإن معدل درجة الحرارة في الشتاء نادرا ما يصل إلى 32 فهرنهيت أو صفر مئوي وفي الصيف قلما تزيد على 95 ف أو 35 درجة مئوية ويمكننا القول بأن معدل درجة الحرارة السنوي يتراوح بين 41-77 ف أو 5-25 م.
    وفي أوائل نيسان تأخذ الرياح الخماسينية بالهبوب وهذه رياح جافة تحمل معها كثيرا من الغبار وهي تأتينا من الجنوب وينقطع هبوب الرياح الخماسينية كلما اقترب فصل الصيف وتهب أيضا على البلدة رياح دافئة في أواخر الصيف وأوائل الخريف وتعجل بإنهاء موسمي العنب والتين وعلى العموم فإن مناخ رام الله لطيف منعش في الصيف دافئ في الشتاء وهذا جعل الحياة فيها حياة نشاط وعمل.
    ويظهر أن من جملة أسباب اختيار "راشد بن صقر الحدادين" موقع رام الله للسكنى فيه كان لجمال منظره الطبيعي. فعندما يقف الإنسان عند الغروب في "باطن الهوى" وينظر جهة الغرب فيرى البحر والشمس تغطس فيه ويرى بغربه "وادي الكلب" و "وادي العقدة" و "شعب الضرس" أو ينظر إلى الشمال فيرى "الحضارة" كأنها بساط مفروش على سفح الجبل ويرى بقربها "وادي الشومر" و "القرينعة" أو عندما يقف في "قرنة البطة" فيرى شجر التين بأوراقه الخضراء المتفتحة حديثا ويرى شجر الزيتون ذا الأوراق الدائمة الاخضرار عندما يرى الإنسان كل هذا لا يسعه إلا أن يمجد مبدع الأكوان على جميل صنعه.
    ومما يزيد في حسن منظر البلدة الأزهار اللطيفة التي تنمو على تلالها ففي كانون الثاني وشباط يزهو النرجس ويفوح شذاه العطر، وفي آذار تأخذ بقية الأزهار البرية مثل "قطين الغزال" و "حنون الغزال" و "غليون سيدي" و "حنون الدولة" بألوانه المختلفة.
    هذا ورام الله على العموم كانت مثالا طيبا للقرية الفلسطينية وقد مدحها معظم الذين زاروها من الأجانب قالوا عن أهلها أنهم مجتهدون ومدبرون وأذكياء سرعان ما يأنس لهم القريب.

    الإقتصاد في رام الله

    الإقتصاد في مدينة رام الله
    مارس سكان المدينة الأصليون مهنًا مختلفة منذ العصور القديمة، بما في ذلك الزراعة والمحاجر والثروة الحيوانية، حيث زرعوا أشجار الزيتون والتين واللوز والعنب وغيرهاز كذلك تتمتع المدينة بمناخ معتدل وكانت تحصل على كميات كبيرة من الأمطار وكان فيها العديد من الينابيع. وبالإضافة إلى ذلك، ساعد موقعها المركزي سكانها على العمل في التجارة مع المدن الأخرى والقرى المجاورة. كما عملوا أيضا في مجال التصنيع والحرف اليدوية التقليدية، مثل تصنيع الأحذية والملابس وانتاج المواد الغذائية والفخار. واستمر هذا حتى أوائل القرن العشرين، حيث بدأ العديد من السكان بالهجرة إلى الولايات المتحدة وإرسال الأموال إلى المدينة للاستثمار في شراء الأراضي وبناء العقارات. وبعد حرب عام 1948، هاجر معظم السكان إلى الولايات المتحدة، بينما بقي حوالي 12% منهم فقط في المدينة.
    وحاليا هناك العديد من الأنشطة الاقتصادية المهمة في رام الله، بما في ذلك:
    1. السياحة (الفنادق والحدائق): هناك العديد من الفنادق الشهيرة في مدينة رام الله، والتي تتراوح بين فنادق محلية قديمة، مثل فندق قصر الحمراء، إلى الفنادق الحديثة والعالمية، مثل فندق الموفنبيك وفندق الجراند بارك. وتشمل الحدائق حديقة المنتزه، التي ترتبط ببلدية رام الله، وحدائق البيارة ومحمية عين قينيا الطبيعية.
    2. الصناعة: هناك العديد من الصناعات في رام الله، مثل صناعة الورق و صنع الكرتون وصناعة الأثاث. ويشمل الإنتاج الغذائي الزيتون وزيت الزيتون والخضروات المخللة، والفواكه (الطازجة والمجففة)، وكذلك الأعشاب الطبيعية والتوابل. كما تُنتج مواد الصابون والألمنيوم والعقاقير الطبية محليا.
    3. النشاط الثقافي: تُعتبر رام الله مركز الضفة الغربية الثقافي، كما أنها مليئة بالمسارح ودور السينما ومجموعة واسعة من المراكز والمنتديات الثقافية المحلية والدولية. وتتراوح هذه من قصر رام الله الثقافي ومركز خليل السكاكيني الثقافي الى المركز الثقافي الفرنسي الألماني (معهد غوته) ومتحف محمود درويش.
    ونظرا لحيويتها وموقعها الجغرافي في وسط البلاد، فإن رام الله كثيرا ما تضم مقرات العديد من الشركات والمؤسسات، مثل شركات التأمين وشركات الاتصالات والمنظمات غير الحكومية المحلية والدولية. ففي رام الله المكاتب الرئيسة لـِ 15 بنكا من أصل 21 بنكا إقليميا ووطنيا ودوليا تعمل في فلسطين، وفقا لسلطة النقد الفلسطينية.
    ويحصل جميع سكان المدينة تقريبا على 24 ساعة من الكهرباء والتمديدات الصحية/ المياه في داخل الابنية. ولدى رام الله محطة متقدمة لمعالجة مياه الصرف الصحي ، بالإضافة إلى نسبة 100% في تغطية خدمات النفايات الصلبة. كما تضم رام الله أقل نسبة من مناطق السكن غير الرسمية وأكبر عدد من الفلل ذات الملكية الخاصة. وفي عام 2012، شهدت مدينة رام الله أعلى عدد من المركبات الجديدة المسجلة (4778) بما في ذلك 3493 سيارة خاصة و688 شاحنة مركبة تجارية و 416 سيارة أجرة.
    كما أن في رام الله اكبر توافر للخدمات، مثل الخدمات المصرفية والمالية وخدمات الاتصالات والإنترنت ومرافق صحية كافية. كما أن في رام الله ثمانية من مستشفيات الضفة الغربية التسع والعشرين، بينما تقع باقيها في معظمها في مدن جنين ونابلس الشمالية.
    ووفقا لتوقعات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني السكانية لعام 2013، يسكن محافظة رام الله والبيرة 333597 قاطنا (7.4% من مجموع سكان فلسطين)، مع نسبة مشاركة قوة عمل تصل الى 43.8%. ويُعد معدل البطالة في رام الله من بين أدنى المعدلات في فلسطين (16.3%) للذكور (15.8%) والإناث (18%). وحوالي ثلاثة أرباع (72.3%) العاملين هم مستخدمون بأجر، في حين أن الباقين اصحاب عمل (7.4%) أو من العاملين لحسابهم الخاص (17.5%) أو أفراد أسرة غير مدفوعي الأجر (2.8%). وهناك 34900 موظف في القطاع الخاص في رام الله، مقسمين على 27300 من الذكور و 7600 من الإناث.
    ويصل متوسط الأجر اليومي في رام الله الى 102.3 شيكل وهو أيضا من بين أعلى المعدلات في فلسطين، مقارنة مع محافظات أخرى، مثل 84.0 شيكل في نابلس و82.6 شيكل في الخليل و105.7 في القدس.



      الخميس، 31 يوليو 2014

      انتعرف على مدينة جنين؟












      جنين مدينة فلسطينية، ومركز محافظة جنين وأكبر مدنها، تقع في شمال الضفة الغربية التابعة للسلطة الفلسطينية. تعتبر تاريخيا، إحدى مدن المثلث في شمال فلسطين، وتبعد عن القدس مسافة 75 كيلومترا إلى الشمال. تطل جنين على غور الأردن من ناحية الشرق، ومرج بن عامر إلى جهة الشمال.
      بالرغم من قلة عدد سكانها حتى تاريخ وقوع النكبة مقارنة بالمدن الفلسطينية الأخرى، إلا أن لها ثقلا اقتصاديا أكبر بكثير من حجمها السكاني. يبلغ عدد سكان المدينة 39,000 نسمة، أما المحافظة فيقطنها حوالي 256,000 نسمة.
      تصل مساحة مدينة جنين وحدها إلى 21,000 دونم، مما يجعلها ثالث أكبر مدينة فلسطينية في الضفة الغربية بعد الخليل ونابلس، بينما تبلغ مساحة محافظة جنين 583 كيلومترا مربعا أي 9,7% من مساحة الضفة الغربية الإجمالية. يتبع المدينة مخيم جنين الذي يقع غربها ويسكنه 16,000 لاجئ. وترتفع المدينة عن سطح البحر بمعدل 175 مترا.
      عُرفت جنين بعدد من الأسماء عبر الزمن، وقد ورد اسم المدينة في مصادر وآثار المصريين القدماء والبابليين والآشوريين، فوفقًا لعلماء الآثار فإن الكنعانيين هم من أسسها في حدود سنة 2450 قبل الميلاد، وبهذا تعتبر من أقدم مدن العالم التي لا تزال مأهولة بالسكان.[2]كانت تسمى قديمًا عين جانيم وتعني الجنائن، حيث ارتبط اسم المدينة بمرج بن عامر الذي يعتبر أخصب أراضي فلسطين التاريخية، وفي عهد الرومان كان في بقعتها قرية ذكرت باسم "جيناي" من قرى سَبَسْطية.
      سيطرت على جنين الكثير من القوى، فكانت تارة تنهض وتارة أخرى تنتكس، إلا أن المدينة ازدهرت في أواخر الحكم العثماني وتأسس فيها أول مجلس بلدي في عام 1886. تطورت الحياة في جنين بصورة متسارعة عبر ما يزيد عن القرن بازدياد عدد اللاجئين إليها، حتى بلغت منزلتها المهمة بين المدن الكبرى بالضفة الغربية في العصر الحديث.









      الأحد، 27 يوليو 2014

      لنتعرف على مدينة الخليل!

      الخليل


       مدينة فلسطينية، ومركز محافظة الخليل. تقع في الضفة الغربية إلى الجنوب من القدس بحوالي 35 كم، أسسها الكنعانيون في العصر البرونزي المبكر وتعتبر اليوم أكبر المدن الضفة الغربية من حيث عدد السكان والمساحة، حيث يقدر عدد سكانها بقرابة 200 ألف نسمة(2014)، وتبلغ مساحتها 42 كم2. وتمتاز بأهمية اقتصادية، حيث تُعتبر من أكبر المراكز الاقتصادية في الضفة الغربية، وللخليل أهمية دينية للديانات الإبراهيمية الثلاث، حيث يتوسط المدينة المسجد الإبراهيمي الذي يحوي مقامات للأنبياء إبراهيم، وإسحق، ويعقوب، وزوجاتهم.

      تُقسم مدينة الخليل حاليًا إلى البلدة القديمة والحديثة، وتديرها بلدية الخليل التي تأسست عام 1927م، كما أنها مركز محافظة الخليل التي يضم التقسيم الإداري الحالي لها العشرات من القرى والبلدات ويقدر عدد سكان المحافظة بأكثر من 684 ألف نسمة (2014).، وتقع البلدة القديمة بمحاذاة المسجد الإبراهيمي. وهي عبارة عن أزقة وبيوت ودكاكين قديمة، وتحتوى على العديد من الأسواق. 

      الزراعة في الخليل

      على الصعيد الزراعي عرفت الخليل منذ القدم بأنها مدينة تحيط بها الأراضي الزراعية من كل جانب واشتهرت في زراعة العنب والتين واللوز والمشمش والزيتون وتزرع الحبوب، والزراعة هي من أهم الحرف التي يمارسها السكان في محافظة الخليل، وهي تمثل موردًا اقتصاديًا هامًا، وقد بلغت المساحة المزروعة 338,400 دونم عام 2006-2007 ومن أهم المحاصيل الزراعية في الخليل الحبوب والخضار، والأشجار المثمرة مثل الزيتون واللوز والعنب والفواكة الأخرى، وتضم الخليل عددًا كبيرًا من الثروة الحيوانية، إذ تشكل 30.2% من جملة هذه الثروة في الضفة الغربية، ومن أهم أنواع الحيوانات الماعز والضأن.


      الصناعة في الخليل

      مارس سكان الخليل الصناعة منذ القدم، حيث انتشرت الصناعة اليدوية، بل إن بعض حارات الخليل سميت بأسماء هذه الحرف، مثل سوق الحصرية وسوق الغزل وحارة الزجاجيين، ولمحافظة الخليل شهرة في صناعة الصابون ودباغة الجلود وصناعة الأكياس الكبيرة من شعر الحيوان ومعاطف الفرو والفخار والأحذية والنسيج والصناعات الخشبية والخزف والنسيج والهدايا، وحتى عام 1978 ضمت محافظة الخليل أكثر من ثلث الوحدات الصناعية في الضفة الغربية وهي: الصناعات الغذائية، النسيج والملابس، الجلود ومنتجاتها ماعدا الأحذية، الأحذية ما عدا المطاطية الأخشاب ما عدا الأثاث، الورق ومنتجاته، النشر والطباعة، الزجاج، صناعات غير معدنية، صناعات غير حديدية، تصنيع المواد المعدنية ومشتقاتها، صناعة الأدوات الكهربائية.
      وتشتهر المدينة أيضا بكثير من الصناعات المحلية التي تصدر أيضا إلى الخارح بكميات كبيرة وخصوصا إلى الأسواق الأوروبية، ومن أهم الصناعات في الخليل:
      • صناعة الزجاج - وتعود إلى تاريخ المدينة القديم وقد تم نطويرها لتواكب التطور الحاضر.
      • صناعة الخزف والفخار - وهي أيضا من تاريخ المدينة القديم.
      • صناعة الجلود - تستخدم في صناعة الأحذية بشكل كبير حيث يتم تصدير الأحذية إلى عدة دول أهمها: إيطاليا وإسبانيا والأردن ودول الخليج. حيث تعتبر هذه الصناعة من أهم مصادر دخل المدينة.
      • صناعة الملابس بكل أنواعها - تجدر الإشارة إلى أن أكبر ثوب في العالم حيك يدويا موجود في مدينة الخليل (وسجل في موسوعة غينيس).
      • صناعة الباطون.
      • مناشير الحجر والرخام والبلاط - وهي أيضا من أهم مصادر الدخل الاقتصادي للمدينة، حيث تصدر إلى معظم الدول الاوربية والعربية.
      • صناعنة الحديد والألمنيوم.
      • صناعة الدراجات الهوائية.
      • صناعة النايلون
      • صناعة الموازين والقبانات القديمة والحديثة.
      • صناعة الألبان والمنتجات الغذائية
      • صناعة الأثاث المنزلي والسجاد والعطور.






      هلى تتعرف على مدينة نابلس؟صور وفيديو

      نابلس
      نابلس إحدى أكبر المدن الفلسطينية سكانًا وأهمها موقعًا. هي عاصمة فلسطين الاقتصادية ومقر أكبر الجامعات الفلسطينية. تعتبر نابلس عاصمة شمال الضفة الغربية إضافةً إلى كونها مركزاً لمحافظة نابلس التي تضم 56 قرية ويُقدر عدد سكانها بقرابة 321,000 نسمة حسب إحصاءات عام 2007.تُعرف أيضا بأسماء جبل النار ودمشق الصغرى وعش العلماء وملكة فلسطين غير المتوجة.
      خضعت نابلس لحكم العديد من الأباطرة الرومان على مدى 2,000 سنة. وفي القرنين الخامس والسادس للميلاد أدّى نزاع بين سكان المدينة من السامريين والمسيحيين إلى بروز عدد من الانتفاضات السامرية ضد الحكم البيزنطي، قبل أن تقوم الإمبراطورية بإخماد ثوراتهم هذه بعنف، مما أدى لاضمحلال عددهم في المدينة. فتح العربالمسلمون، في زمن خلافة أبي بكر الصديق، هذه المدينة وباقي فلسطين وبلاد الشام، وفي هذا العهد عُرّب اسمها ليصبح نابلس بدلاً من نيابوليس، وازداد عدد المسلمين من سكانها وأخذت البعض من كنائسها ومعابدها السامرية تتحول إلى مساجد شيئاً فشيئاً. سقطت نابلس تحت الحكم الصليبي عام 1099 قبل أن تعود لحكم المسلمين الأيوبيينوالمماليك بعدهم.
      أصبحت نابلس عاصمة سنجق نابلس في العهد العثماني، وكانت في هذه الفترة سنجقا تابعا لإيالة دمشق ثم لإيالة صيدا (التي خلفت إيالة عكا وأجزاء من إيالة دمشق) وأخيرًاولاية بيروت في آخر تقسيم إداري عثماني. خضعت المدينة للحكم المصري الذي دام تسع سنوات في بلاد الشام، في العقد الرابع من القرن التاسع عشر، قبل أن تعود إلى الحكم العثماني. احتلها البريطانيون عندما انهزمت الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى وخضعت فلسطين للانتداب البريطاني. سقطت نابلس تحت الاحتلال الإسرائيليعام 1967 حين سقطت الضفة الغربية بأكملها.

      اشهر مايميز نابلس!
      تُشتهر المدينة بصناعة الصابون القديمة، وبالكنافة النابلسية، التي تعتبر من أشهر الحلويات الشرقية في بلاد الشام، بالإضافة إلى بعض المنتجات الزراعية مثل الزعتر النابلسي والجبن النابلسي.

      الزراعة في نابلس
      تساهم الزراعة بنسبة قليلة من الدخل، ويتركز الإنتاج الزراعي على سفوح الجبال وفي الأغوار وتعتمد على مياه الأمطار والري في الأغوار. فيها العديد من المزارع لتنمية الثروة الحيوانية.
      تعد نابلس مركز زراعة الزيتون في فلسطين، ولهذا ازدهرت فيها صناعة الصابون النابلسي المطبوخ من زيت الزيتون. إضافة إلى الزيتون، تحيط بنابلس بساتين الرمان واللوز والخوخوالمشمش والدراق. تزرع الخضراوات والحمضيات المروية في الغور حيث تقل أخطار الصقيع. كانت منطقة نابلس تشتهر أيضاً بزراعة القطن، إلا أن هذا المحصول اختفى تقريباً الآن من منطقة نابلس، ولكنه لا زال يزرع في السهل الساحلي.
      تشتهر المدينة أيضاً بمنتجات زراعية خاصة مثل الزعتر النابلسي وتعرف بمنتجاتها الجبلية مثل البابونج والميرمية. صادرت سلطات الاحتلال مساحات واسعة من أراضي المحافظة وأقامت عليها 43 مستوطنة مما أدى إلى انحسار مساحة المراعي الطبيعية.

      شعراء نابلس
      برز منها الكثير من أعلام الفكر والشعر والأدب. من أشهر شعرائها إبراهيم طوقان شاعر فلسطين وشقيقته فدوى طوقان وحلمي الزواتي وعبد اللطيف عقل وليلى علوش وعلي الخليليومحمد مهيب جبر ومن أدبائها في القرن العشرين عادل زعيتر وقدري طوقان ومحمد عزة دروزة وثريا ملحس وأكرم زعيتر.